الصفحة الرئيسية

موسوعة الدول العربية

موسوعة التاريخ الاسلامي

موسوعة يافع//واليمن

موسوعة دول العالم

موسوعة الدول الاسلامية

قصص الانبياء

صور من حياة الصحابة

قصص العائدون الى الله

معرض الصور والخرائط

بسم الله الرحمن الرحيم

مــوســوعــة التـــاريـــخ الاســــلامي

الــــدول المستقـــلــــة

 دولة الأمويين في الأندلس

اجتاز المسلمون البحر من المغرب الأقصى إلى الأندلس عام 92هـ بقيادة طارق بن زياد وموسى بن نصير وخضعت مع ما فتح من بلاد شمال إفريقية إلى دولة بني أمية بدمشق. ولما انقضى عهد الأمويين بقتل مروان الثاني آخر ملوكهم تمكن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأموي من الدخول إلى الأندلس سنة 138هـ فسمي عبد الرحمن الداخل وأنشأ دولة أموية واتخذ من مدينة (قرطبة) عاصمة لها.
وقد تمكن من إخضاع الجماعات التي ثارت عليه فثبت ملكه وتعاقب على دولته ستة عشر ملكا وبلغت ذروة مجدها في عهد ثامنهم عبد الرحمن الناصر بن محمد وتلقب بالخليفة. ثم أخذت الدولة تنحدر وتتهاوى بعد وفاته سنة 350هـ إلى أن انهارت في عهد هشام الثالث المعتد بالله ( 399 - 400هـ) وتوزعت في عهد خلفه المستعين بالله (400 - 403هـ) إلى دويلات من عرب وبربر, يتزعمها قادة منهم عرفوا بملوك الطوائف.
ولم يلبث هؤلاء الملوك أن تنازعوا فيما بينهم وطمع كل منهم بملك الآخر, وأخذوا يستنصرون بملوك الإسبان فكانوا ينصرون الأخ على أخيه وابن الأخ على عمه وينالون أجر ذلك تنازلا عن قلاع وحصون ويدفعون صاغرين ما كان يفرضه عليهم ملوك الإسبان من أتاوى.
وقد أخذت ساحات الدول الإسبانية تتسع من حيث أخذت ساحات دول الطوائف تضيق وتنحسر مع السنين الملأى بأحداث الثورات والحروب حتى انحصرت في أقصى الجنوب وتجمع بقاياها في غرناطة في عهد آل الأحمر من بني نصر ولا أقاموا دولة لهم ظلت تعاني من حصار مملكتي قشتالة وأراغون حتى استسلمت لهما سنة 897هـ / 1491م وباستسلامها زالت دولة الإسلام في الأندلس بعد أن دامت ثمانمائة عام.

1 - لما سقطت دولة بني أمية, أخذ العباسيون يتتبعون الأمويين ويقتلون من يظفرون به, وقد تمكن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان أن يفلت من قبضتهم وأن ينجو من القتل, وتوجه متخفيا إلى المغرب لاجئا إلى قبيلة (نفزة) وفيها أخواله. فلما اطمأن إلى نفسه, أخذ يكاتب من ظل من أهل الأندلس على ولائه لبني أمية, فجاءه تأييدهم لقدومه.
وفي شهر ذي الحجة من عام 138هـ اجتاز عبد الرحمن البحر, ومعه جمع من العرب والبربر, ونزل في ميناء (المنكب) من أرض الأندلس, وانضم إليه من كان يرقب قدومه, وتوجه إلى قرطبة فدخلها بعد أن قضى على أميرها يوسف بن عبد الرحمن الفهري, المعتمد من قبل الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور, ومن ثم دعي عبد الرحمن بلقب (الداخل).
تمكن عبد الرحمن من القضاء على الثورات التي أثارها المؤيدون لبني العباس, وفيهم الطامعون بالاستقلال بما في أيديهم من أقاليم ومدن, ومنهم من استنصر بشارلماني, ملك الفرنجة, فجاء بجيوشه سنة (161هـ - 771 م), ولكنه لم يلبث أن عاد بعد أن فشل في حملته . ولم يصرف عبد الرحمن انشغاله بقمع تلك الثورات التي توالت طيلة حكمه عن العمران, فقد أنشأ جامع قرطبة الذي أصبح جامعة اجتذبت إليها مشاهير علماء المشرق .
2 - توفي عبد الرحمن سنة 172هـ فخلفه ابنه هشام الأول بعهد من أبيه, فثار عليه أخواه سليمان وعبد الله, ينازعانه الإمارة, وامتدت ثورتهما إلى عهد ابنه الحكم الأول. وقد تمكن هشام من صد هجمات ملوك الفرنجة واستولى على بعض قلاعهم وحصونهم, وأضاف إلى جامع قرطبة المئذنة, وجدد بناء القنطرة على نهر قرطبة المعروف باسم (الوادي الكبير), وكان السمح بن مالك أمير الأندلس قد بناها سنة 100هـ.
3 - توفي هشام الأول سنة 180هـ وخلفه ابنه الحكم الأول بعهد من أبيه فقمع ثورة عميه سليمان وعبد الله بقتل الأول واستسلام الثاني, وقضى على ما نشب من فتن, وغزا بلاد الفرنجة وصد عدوانهم على الثغور .
4 - توفي الحكم الأول سنة 206هـ فخلفه ابنه عبد الرحمن الثاني بعهد من أبيه. في عهده ثارت فتنة بين اليمينية والمضرية على منطقة (تدمير), فقمعها الحكم وأمر بهدم (تدمير) وأقام مكانها مرسى للسفن, فسميت (مرسية), وأخمد عصيان أهل طليطلة وتابع غزو الممالك النصرانية.
5 - توفي عبد الرحمن الثاني سنة 238هـ, فخلفه ابنه محمد الأول بعهد من أبيه. في عهده ثار المولدون بزعامة عمر بن حفصون, وثار عليه أهل طليطلة وتحالفوا مع ملك (جليقة). وأثار الراهب (ايلوخيو) فتنة انتهت بقتله . ونشبت بين محمد وبين ملوك النصارى حروب انتهت بغلبته عليهم والاستيلاء على كثير من قلاعهم وحصونهم. في عهده هاجم (النورمان - الفايكونج) السواحل الأندلسية وتولى قائد البحرية الأندلسية (خشخاش بن سعيد) طردهم.
6 - توفي محمد الأول سنة 273هـ وخلفه ابنه المنذر الأول, ولم يطل حكمه سوى سنتين.
7 - توفي المنذر سنة 275هـ وخلفه أخوه عبد الله بن محمد. ثار عليه أمراء إشبيلية وتتابعت في عهده ثورات المولدين وطال حكمه خمسا وعشرين سنة.
8 - توفي عبد الله بن محمد فخلفه حفيده عبد الرحمن (الثالث), وتلقب بلقب الخلافة, حين انهارت سلطة الخليفة في بغداد وهو أول من تلقب بلقب الخلافة في دولة الأمويين بالأندلس, وكان أسلافه يتلقبون بلقب (الإمارة). امتد حكمه خمسون سنة أمضاها في قمع الثورات وفي حروبه مع الفرنجة. وقد بلغت الدولة الأموية في عهده منتهى رفعتها في القوة والعلم والعمران. ففي القوة كان لها السيطرة الكاملة على بلاد الثغور المتاخمة لبلاد العدو, وفي العلم أصبحت قرطبة محجة العلماء, وكثر قصادها من أعلام المشرق, ونفست بهم على بغداد . وفي العمران بني عبد الرحمن مدينة الزهراء وصب فيها عبقرية العرب في الهندسة والبناء والزخرفة العجيبة, فجاءت أعجوبة الزمان وآية من آيات الفن الرفيع. وقد أضاف إلى لقب الخلافة لقب (الناصر لدين الله), فكان يعرف به.
9 - توفي عبد الرحمن الناصر سنة 250هـ فخلفه ابنه الحكم (الثاني) بعهد من أبيه وتلقب بلقب (المستنصر بالله), وقد سار سيرة أبيه, فحارب ملوك (قشتالة) و (ليون) و (نافار) وقهرهم وصد هجماتهم. في عهده أغار (النورمان - الفايكونج) على السواحل الأندلسية للمرة الثانية فصدهم. ازدحم العلماء على بابه, وغصت بهم مجالسه, وترجمت إلى العربية كتب كانت تهدى إليه من أباطرة الروم, وقد أنشأ مكتبة حوت أربعمائة ألف مجلد, ولم يكن من أهل الأندلس في عهده من لا يعرف القراءة والكتابة, بينما كان الجهل يسود أوروبا, ولم يكن فيها من يعرف الكتابة والقراءة إلا القليل.
10 - توفي الحكم (الثاني) المستنصر بالله سنة 366هـ وخلفه ابنه هشام (الثاني) بعهد من أبيه وتلقب بلقب (المؤيد بالله), ولم يكن قد تجاوز الحادية عشرة من عمره. وكان العهد إليه بإصرار أمه (صبح) البشكنسية عن زوجها الحكم وبتأييد حاجب القصر محمد بن أبي عامر. وقد استطاع هذا الحاجب أن ينتزع السلطة من الخليفة القاصر وأن يستقل بها وأن يقيم الدولة العامرية بزعامته

صور حكام الأسرة

الأعلام و الرايات

.أسماء الخلفاء الأمويين في الأندلس ومدة خلافتهم وأسماء أمهاتهم

محمد الأول : ابن عبد الرحمن الثاني بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الأول (الداخل) . ( 238-273هـ). مدة حكمة : 35 سنة . أمه أم ولد أسمها ( بهيرة) توفي عن 66 سنة.
المنذر : ابن محمد بن عبد الرحمن الثاني بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الأول (273-275هـ) مدة حكمة سنة واحدة عشر شهرا. أمه أم ولد أسمها (أثل). توفي عن 46 سنة.
عبد الله : ابن محمد الأول بن عبد الرحمن الثاني بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الأول : ( 275-300 هـ) . مدة حكمه خمس وعشرون سنة. أمه أم ولد اسمها (بهار) . توفي عن 73 سنة.
عبد الرحمن الثالث ( الناصر) : بن محمد بن عبد الله ( 300-350 هـ) مدة حكمه خمسون سنة . أمه أم ولد اسمها ( مزنة) . توفي وعمره 73 سنة.
الحكم الثاني ( المستنصر) : ابن عبد الرحمن الثالث ( الناصر) (350-366هـ). مدة حكمة خمس عشرة سنة وخمسة أشهر. أمه أم ولد اسمها ( مرجانة) . توفي عن 63 سنة.
هشام الثاني (المؤيد) : بن الحكم المستنصر (366-401 هـ) . أمه أم ولد اسمها (صبح) توفي وعمره 48 سنة.
محمد الثاني ( المهدي ) ابن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر (401).
سليمان المستعين بالله : بن الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر (401-407هـ) . أمه أم ولد اسمها (ظبية) توفي عن 53 سنة.
عبدالرحمن الرابع ( المرتضي): ابن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر (408هـ).
عبد الرحمن الخامس ( المستظهر): ابن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر (414 - 414 ) مدة حكمة 47 يوما . أمه أم ولد اسمها ( غاية المنى) . مات مقتولا.
محمد الثالث ( المستكفي): ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الناصر ( 414-416) مدة حكمة 17 شهرا . أمه أم ولد اسمها (حوراء) . توفي مسموما أو مقتولا.
هشام الثالث ( المعتّد بالله) : ابن عبد الرحمن الرابع بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر ( 418-422) . مدة حكمة أربع سنوات تقريبا . أمه أم ولد أسمها ( عاتب). توفي بعد خلعه عن 64 سنة.