يشير وجود العلم البريطاني الى ارتباط
استراليا ببريطانيا وترمز النجمة الكبرى الى اتحاد استراليا ويشير
عدد رؤسها الى عدد الولايات الاستراليه السبع وتشير النجوم الاربعه
الى الصليب
التقسيم الاداري للدولة
معلـــــومات عن الدولــــة
الولايات
تنقسم استرليا إلى سبعة ولايات هي كالتالي:
نيو ساوث ويلز و عاصمتها سيدني
كوينسلاند و عاصمتها بريسبان
أستراليا الجنوبية و عاصمتها أديليد
تاسمانياو عاصمتها هوبارت
فيكتوريا و عاصمتها ميلبورن
أستراليا الغربية و عاصمتها بيرث
7. الاقليم الشمالي وعاصمته داروين
أستراليا (الكومونولث الاسترالي)
Australia
مساحتها: 7,682,300 كلم2.
عدد سكانها: 20,406,800 نسمة.
الكثافة: 2,4 نسمة بالكلم2.
أهم مدنها: كانبيرا، سيدني، ملبورن.
دياناتها: 74% مسيحيون، 6% مسلمون، 20% آخرون.
عملتها: الدولار الاسترالي.
نظام الحكم /ملكي
الملكة/ إليزابيث
الثانية
متوسط دخل الفرد:14,500 دولار.
اللغة: الانجليزية.
ـ تتصدر استراليا دول العالم في البوكسيت والأغنام والرصاص والزنك
والصوف وتأتي بالمرتبة الثانية في الحديد، الثالثة في الذهب،
الرابعة في الفضة والأورانيوم، الخامسة في النيكل، السادسة في
الفحم والنحاس، السابعة في القصدير، الثامنة في اللينيت، التاسعة
في القمح وقصب السكر والقطن، العاشرة في الأبقار، المركز الحادي
عشر في الشعير والنبيذ واحتياط الغاز الطبيعي، السادس عشر في
الحبوب، السابع عشر في الغاز الطبيعي.
تحتل أستراليا جميع أراضي القارة الاسترالية. عاصمتها كانبيرا. تقع
بين «المحيط الهندي»و «الهادىء».
ظلت أستراليا مجهولة حتى القرن السابع عشر حين استطاع مكتشف هولندي
الوصول إلى شواطئها الجنوبية. اكتشفها البريطاني «كوك» عام 1770 م
فتحولت إلى مستعمرة بريطانية كمنفى للسياسيين والمجرمين، كما هاجر
إليها البريطانيون واستوطنوها. تكون الكومنولث الاسترالي عام 1900
باتحاد ست مستعمرات. وقد شاركت استراليا في الحربين العالميتين إلى
جانب «بريطانيا»، كما شاركت مع «أميركا» في حرب «فيتنام» ويتكلم
الأستراليون حوالي 300 لغة.
تاريخ
كان السكان الأوائل من شعب الأبورجينال Aboriginal people الذي
هاجر للقارة منذ 60 ألف سنة من جنوبي شرف آسيا ,عندما كانت المياه
حولها ضحلة وتسمح لأفراده بالترحال إليها بحرا. ثم إرتفعت المياه
المحيطة مما عزلت هؤلاء الوافدين إليها من الإتصال بموطنهم الأصلي,
وأصبحوا معزولين داخل قارتهم الجديدة. وكانت هذه القارة مجهولة
للعالم الخارجي حتي القرن 17م. وكان هؤلاء المهاجرون جامعي الثمار
وصائدي الحيوانات والأسماك. . ولم يربوا الحيوانات الأليفة. وكانوا
يفلحون أرضهم بإشعال النيران فيها لتطهيرها, و ليمكنوا الحشائش
النضرة من النمو ولجذب حيوان الكانجرو وغيره ليصطادوها. وكانوا
يقيمون سدود المياه, ويغيرون مجاري الماء. ويتحكمون في مخارج برك
المستنقعات والبحيرات لتربية الأسماك في مزارع سمكية. ورغم أنه شعب
بدوي إلا انه خلال 3000سنة الماضية كان يتسارع في التغيير مرتبطا
بأرضه مستخدما آلاته الحجرية. وكان الإستراليون القدماء يمارسون
التجارة مع الأطراف البعيدة بالقارة. وتوائموا مع العوامل البيئية,
وكانت لهم سماتهم الثقافية والحضارية. كما وجدها الرجل الأوربي في
أواخر القرن 17م. وكان يوجد بالقارة أكثر من 250 لغة متداولة.
وانقرضت في مطلع القرن 19م. وكانت المجموعات البشرية هناك ثنائية
اللغة أو متعددة اللغات. و هذه المجموعات كان يطلق عليها قبائل.
مع مجيء المستوطنين الأجانب قلت أعداد الشعب الأبروجينالي نتيجة
لظهور الأمراض المعدية التي لم يكن لديه مناعة مكتسبة ضدها, ولسوء
المعاملة التي كان يعامله بها الأوربيون المستعمرون. وأول
المستوطنين الأوربيين وفدوا إلي جنوب شرقها عام 1788م. حيث أقاموا
مستوطنة بريطانية تطورت لمدينة سيدني عام 1787 م. بعدها أصبحت
بالقارة مستوطنات بريطانية في القرن 19 م. وقامت بأستراليا حضارة
موراي في أقصى جنوب القارة حول نهري جارلنج وموراي. ومياهما من
فيضانات مياه الجليد المنصهر. وبهما بحيرات من بينها بحيرة مونجو
حيث عثر حولها علي هيكل إنسان أبارجين الأول. وكان لطفلة عمره 26
ألف سنة. كما عثر علي جماجم عمرها 13 ألف سنة وهيكل عظمي لإنسان
مونجو وجماحم تشبه إنسان الصين.